جوع يتّسع
تتوقع أحدث تحليلات التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن يواجه نحو 1.24 مليون شخص في لبنان – قرابة ربع السكان الذين شملهم التحليل – مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي بين نيسان وآب 2026.
مطبخ تطوعي يعدّ ويوزّع وجبات ساخنة متكاملة للأسر الفقيرة والفئات المهمشة مرتين أسبوعياً على مدار العام، ووجبات إفطار كاملة يومياً في شهر رمضان، انطلاقاً من مركز كشفي وبسواعد شباب متطوعين.
تتوقع أحدث تحليلات التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن يواجه نحو 1.24 مليون شخص في لبنان – قرابة ربع السكان الذين شملهم التحليل – مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي بين نيسان وآب 2026.
يؤدي التضخم وارتفاع أسعار الغذاء والوقود إلى تآكل القدرة الشرائية، فتصبح الوجبة الساخنة المتكاملة عبئاً على كثير من الأسر.
في الأحياء الشعبية كالطريق الجديدة، أسر فقيرة وفئات مهمشة تحتاج إلى دعم منتظم يحفظ كرامتها، لا إلى مساعدة موسمية متقطعة.
المصادر: التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) – وزارة الزراعة اللبنانية، الفاو وبرنامج الأغذية العالمي (نيسان 2026)
مرتان أسبوعياً، 400 وجبة ساخنة في كل مرة (800 وجبة أسبوعياً). تتكوّن الوجبة من: الصحن اليومي، رغيف خبز، كاسة لبن، وحبة فاكهة.
يومياً طوال الشهر: 400 وجبة إفطار كاملة في بيروت و250 وجبة في طرابلس. يُضاف إلى الوجبة: شوربة، فتوش، عصير، وحلو رمضاني.
فريق من 8 متطوعين يعمل نحو 10 ساعات في كل مرة: تحضير وطهي، ثم توضيب، فتسليم للمستفيدين، وصولاً إلى تنظيف المطبخ وإغلاق العمل.
7 سنوات من العمل المتواصل بنت ثقة الأهالي والمتبرعين، وحوّلت المطبخ إلى موعد ثابت تنتظره الأسر.
يعمل المطبخ من مركز جمعية كشافة الجراح، ما يوفّر المكان وفريق المتطوعين المدرَّب دون كلفة تشغيلية إضافية.
صحن رئيسي مع خبز ولبن وفاكهة، تُقدَّم بانتظام وتحفظ كرامة المستفيد.
أرقام تشغيلية من واقع التنفيذ المستمر منذ 7 سنوات، وليست أهدافاً مستهدفة.
| ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة | توسيع قاعدة المتبرعين الدائمين، وبناء شراكات مع موردين وتجّار محليين لتأمين المواد بكلفة أقل. |
|---|---|
| تزايد الحاجة مقابل قدرة محدودة | إعطاء الأولوية للأسر الأشدّ حاجة عبر قوائم مستفيدين تُحدَّث دورياً بالتعاون مع الأهالي ولجان الحي. |
| ضغط العمل على المتطوعين في رمضان | تناوب فرق المتطوعين وتوزيع المهام (طهي، توضيب، تسليم) لتخفيف العبء وضمان الاستمرارية. |
7 سنوات دون انقطاع بإمكانات محلية وتطوعية.
نموذج بسيط يمكن لأي جمعية كشفية أو أهلية تطبيقه انطلاقاً من مقرها.
يسدّ حاجة غذائية عاجلة، ويبني في الوقت نفسه جيلاً من الشباب يعيش قيمة الخدمة.
القضاء على الجوع وضمان حصول الجميع، ولا سيما الفقراء والفئات الضعيفة، على غذاء آمن ومغذٍّ وكافٍ طوال العام
خفض نسبة الفقر بجميع أبعاده إلى النصف على الأقل
تشجيع الشراكات الفعّالة بين الجهات العامة والأهلية والخاصة
الهدف 2 لأن المطبخ يقدّم وجبة ساخنة منتظمة لمن يواجهون انعدام الأمن الغذائي؛ والهدف 1 لدعم الأسر الفقيرة والمهمّشة بانتظام يحفظ كرامتها؛ والهدف 17 للشراكة مع جمعية كشافة الجراح وفريق المتطوعين.
التدريب المُنتِج: من متدرّب إلى منتِج يحقّق دخلاً
الذراع التدريبي والتنموي للمؤسسة: أربع حقائب تدريبية ووكالة رقمية يديرها الخرّيجون وشهادات معتمدة موثّقة برمز QR.
برنامج تأهيل القادة الشباب لتصميم مشاريع خدمة مجتمعية وقياس أثرها
40 ساعة تدريبية ثم مشروع خدمة حقيقي في كل منطقة، وقياس للأثر قبل التنفيذ وبعده، ويوم عرض أمام الشركاء والبلديات.
تمكين ربّات المنازل من تحقيق دخل من البيت عبر المهارات الرقمية
اكتشاف المهارة، ثم 6 أسابيع تدريب عملي بالهاتف، ثم معرض رقمي جماعي باسم «بيت منتج» ومتابعة شهرية لستة أشهر.