جاهز للتنفيذ 2026–2027 بناء الإنسان

القائد المجتمعي

برنامج تأهيل القادة الشباب لتصميم مشاريع خدمة مجتمعية وقياس أثرها

من متطوّع يشارك في نشاط... إلى قائد يصمّم مشروعاً ويقيس أثره

الفكرة في جملة واحدة

نؤهّل القادة الشباب في الحركة الكشفية والعمل التطوعي ليقودوا مشاريع خدمة حقيقية في مناطقهم، بمنهجية تبدأ بتحليل حاجة المجتمع وتنتهي بقياس الأثر.

المشكلة

شباب بلا أفق

بلغت بطالة الشباب (15–24 سنة) 47.8%، ووصل مؤشر نقص استخدام قدرات الشباب إلى 64.2% في 2022، فيما يفكّر عدد كبير منهم في الهجرة.

طاقة تطوعية تُهدر

يملك لبنان شبكة واسعة من الجمعيات الكشفية والشبابية، لكن العمل التطوعي غالباً ما يُقاس بعدد الأنشطة لا بما تغيّره في حياة الناس.

فجوة القيادة المجتمعية

يحتاج المجتمع المحلي، في ظل تراجع الخدمات العامة، إلى قادة شباب قادرين على تحويل الحاجة إلى مشروع، والمشروع إلى أثر مستدام.

المصادر: مسح القوى العاملة، إدارة الإحصاء المركزي ومنظمة العمل الدولية (2022)

الفئة المستهدفة

  • القادة الكشفيون والمتطوعون الشباب بين 18 و30 سنة.
  • الفرق الكشفية والإرشادية في المناطق الخمس.
  • المجتمعات المحلية المستفيدة من مشاريع الخدمة (أسر، مدارس، أحياء، بلديات).

منهجية العمل

  1. المرحلة 1 — التأهيل

    برنامج من 40 ساعة في 6 وحدات: تحليل احتياجات المجتمع، تصميم المشروع، قيادة الفريق، التمويل الصغير، قياس الأثر، والتواصل الرقمي. يقدّمه مركز الإنماء بشهادة معتمدة.

  2. المرحلة 2 — التطبيق

    يصمّم كل فريق من 4 قادة مشروع خدمة في منطقته وينفّذه خلال 3 أشهر، بمرافقة مرشد من ذوي الخبرة، مع تسجيل مؤشرات قبل التنفيذ وبعده.

  3. المرحلة 3 — القياس والعرض

    يوم عرض للمشاريع أمام الشركاء والبلديات والمانحين. تُحتضن المشاريع الأكبر أثراً للسنة الثانية، ويتحوّل قادتها إلى مرشدين للدفعة التالية.

عوامل النجاح

شراكة قائمة

فرق كشافة ومرشدات الجراح شريك تطوعي أساسي للمؤسسة في المناطق منذ اليوم الأول، ما يوفّر القادة والانتشار.

التعلّم بالممارسة

يعتمد المنهج الكشفي القائم على التعلّم بالعمل، مع إضافة أدوات تصميم المشاريع وقياس الأثر.

بنية تدريبية جاهزة

حقائب مركز الإنماء في المهارات الناعمة والإعلام الرقمي وإعداد المدرّبين، مع اعتماد أكاديمي للشهادات.

النتائج المستهدفة ومؤشرات الأثر

  • 40قادة شباب مؤهّلون
  • 10مشاريع خدمة منفّذة
  • 1,500 تقريباًمستفيدون مباشرون من المشاريع
  • 5مناطق مغطّاة
  • 80% فأكثرنسبة إكمال البرنامج
  • 5مشاريع مستمرة بعد السنة الأولى

جميع الأرقام الواردة في بطاقات المشاريع هي أهداف مستهدفة وليست نتائج محقّقة، ما لم يُذكر خلاف ذلك.

التحديات وكيف نواجهها

هجرة الشباب وانشغالهم بتأمين الدخلشهادة معتمدة تُضاف إلى السيرة المهنية، وربط المتميّزين بفرص العمل في الوكالة الرقمية لمركز الإنماء.
محدودية تمويل المشاريعمنح صغيرة للمشاريع الفائزة، وتدريب الفرق على التمويل الجماعي المحلي والشراكة مع البلديات.
صعوبة التنقّل والظروف الأمنيةتنفيذ لامركزي: كل فريق يعمل في منطقته، مع جلسات تدريب هجينة حضورياً وعن بُعد.

الدروس والمبادئ التي بُني عليها المشروع

  • تعلّمنا من تجربتنا أن الاهتمام بتنفيذ الأنشطة دون قياس أثرها يُضعف القدرة على إقناع الشركاء وتطوير العمل، لذلك بُني القياس في المشروع منذ يومه الأول.
  • القيادة تُتعلَّم بقيادة مشروع حقيقي لا بمحاضرة عنها؛ فالمسؤولية الفعلية هي أفضل مدرسة للقائد.
  • نصيحتنا: ابدأ بالمتطوعين الموجودين لديك، وأعطهم أدوات القياس، فتتحوّل الأنشطة إلى أثر.

لماذا يستحق العرض؟

يجمع بين القيادة المجتمعية واستدامة الأثر

ينسجم مباشرة مع شعار الملتقى الثالث عشر لسفراء التنمية العالمية.

قابل للنقل

يصلح لأي جمعية كشفية أو شبابية، والحركة الكشفية منتشرة في معظم دول العالم.

حلّ جديد

يحوّل الطاقة التطوعية من أنشطة متفرقة إلى مشاريع ذات أثر مقيس.

أهداف التنمية المستدامة

الهدف 4 (الغاية 4.7) لتعليم المواطنة والتنمية المستدامة؛ والهدف 11 للمشاريع المحلية؛ والهدف 16 لمشاركة الشباب في القرار؛ والهدف 17 للشراكة مع الكشافة والبلديات.

مشاريع أخرى

جاهز للتنفيذ 2026–2027

بيت منتج

تمكين ربّات المنازل من تحقيق دخل من البيت عبر المهارات الرقمية

اكتشاف المهارة، ثم 6 أسابيع تدريب عملي بالهاتف، ثم معرض رقمي جماعي باسم «بيت منتج» ومتابعة شهرية لستة أشهر.

60سيدة مدرَّبة (مستهدف)
158
جاهز للتنفيذ 2026–2027

جسور الأجيال

متقاعدون يرشدون الشباب مهنياً... وشباب يعلّمونهم المهارات الرقمية

لقاء أسبوعي لثلاثة أشهر: ساعة إرشاد مهني وساعة تعليم رقمي، وعمل مشترك يُعرض في «يوم الأجيال» السنوي.

120من كبار السن يتعلّمون المهارات الرقمية (مستهدف)
34810
جاهز للتنفيذ 2026–2027

المعلّم المُنتِج

تمكين معلّمي المدارس الرسمية من توظيف الذكاء الاصطناعي ونقل الخبرة إلى زملائهم

30 ساعة من حقيبة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق صفّي في 3 دروس موثّقة، ثم تدريب كل معلّم لثلاثة زملاء.

50معلّم مدرَّب يدرّبون 150 زميلاً (مستهدف)
4917